ابن الأثير

457

أسد الغابة ( دار الفكر )

لبّيكما لبّيكما * ها أنا ذا لديكما وذكر الحديث . أخرجه ابن مندة وأبو نعيم [ ( 1 ) ] 2602 - طريف بن أبان طريف بن أبان بن [ ( 2 ) ] جارية بن فهم بن عبلة بن أنمار بن مبشّر بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، وعميرة أخو جديلة بن أسد . وفد طريف على النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم . قاله هشام بن الكلبي . 2603 - طريفة بن حاجر ( ب ) طريفة بن حاجر [ ( 3 ) ] . مذكور في الصحابة ، قال سيف بن عمر : هو الّذي كتب إليه أبو بكر الصديق في قتل الفجاءة السلمي ، الّذي حرقة أبو بكر بالنار ، فسار طريفة في طلب الفجاءة ، وكان طريفة وأخوه معن ابنا حاجر مع خالد بن الوليد ، وكان مع الفجاءة نجبة ابن أبي الميثاء ، فالتقى نجبة وطريفة ، فاقتتلا ، فقتل نجبة مرتدا ، ثم سار حتى لحق بالفجاءة السلمي ، واسمه إياس بن عبد اللَّه بن عبد يا ليل ، فأسره وأنفذه إلى أبى بكر ، فلما قدم عليه أحرقه بالنار . أخرجه أبو عمر . 2604 - طعمة بن أبيرق ( س ) طعمة بن أبيرق بن عمرو بن حارثة بن ظفر بن الخزرج بن عمرو . شهد المشاهد . كلها مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم إلا بدرا ، ذكره أبو إسحاق المستملي [ ( 4 ) ] في الصحابة . وقيل : أبو طعمة بشير بن أبيرق الأنصاري . روى خالد بن معدان ، عن طعمة بن أبيرق الأنصاري ، قال : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وكنت أمشى قدّام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فسأله رجل : ما فضل من جامع أهله محتسبا ؟ قال : غفر اللَّه تعالى لهما البتّة . أخرجه أبو موسى ، وقال : كذا أورده ، وطعمة يتكلّم في إيمانه ،

--> [ ( 1 ) ] ذكر ابن حجر في الإصابة أنه ليس لطريح صحبة ولا إدراك ، وأنه شاعر مجيد وفد على الوليد بن يزيد ، وأن سعيدا جده فهو : طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عقبة . وينظر الشعر والشعراء : 678 ، وسمط اللآلي : 705 . [ ( 2 ) ] في الجمهرة 276 والإصابة : أبان بن سلمة بن جارية . وفي المطبوعة : حارثة . [ ( 3 ) ] في الاستيعاب 776 : حاجز ، بالزاي ، ومثله في القاموس . [ ( 4 ) ] هو إبراهيم بن أحمد البلخي الحافظ ، توفى سنة 376 . ( العبر : 3 / 1 ) .